فهرس الكتاب
1798- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ رضي الله عنه عَلَى فَاطِمَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ: أَفَاطِمُ هَاكَ السَّيْفَ غَيْرَ ذَمِيمٍ فَلَسْتُ بِرِعْدِيدٍ وَلا بِلَئِيمِ لَعَمْرِي لَقَدْ أَبْلَيْتُ فِي نَصْرِ أَحْمَدَ وَمَرْضَاةِ رَبٍّ بِالْعِبَادِ عَلِيمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ فَقَدْ أَحْسَنَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَابْنُ الصِّمَّةِ ، وَذَكَرَ آخَرَ فَنَسَبَهُ مُعَلًّى ، فَقَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا وَأَبِيكَ الْمُوَاسَاةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا جِبْرِيلُ ، إِنَّهُ مِنِّي ، فَقَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَأَنَا مِنْكُمَا
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ هَكَذَا غَيْر جَابِرٍ ، وَلا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ جَابِرٍ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ.
1799- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله أَخْبَرَنَا زيد بن الحباب قال أَخْبَرَنَا الحسين بن واقد عن عَبد الله بن بُرَيدة ، عَن أَبيهِ ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال: وبإسناده أن رجلًا قال يوم أحد: اللهم إن كان مُحَمد على الحق فاخسف به فخسف به.
1800- حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، انْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَوُوا وَاثْبُتُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي ، فَاسْتَوَوْا خَلْفَهُ صُفُوفًا ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ ، وَلا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ ، وَلا هَادِيَ لِمَا أَضْلَلْتَ ، وَلا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ ، وَلا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ ، اللَّهُمَّ ابْسِطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ ، وَرَحْمَتِكَ ، وَفَضْلِكَ ، وَرِزْقِكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا ، وَمِنْ شَرِّ مَا مَنَعْتَنَا ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ ، وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا ، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ ، غَيْرَ خَزَايَا وَلا مَفْتُونِينَ ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ ، اللَّهُمَّ قَاتِلْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ حَدِيثِ رِفَاعَةَ ، وَلا رَوَاهُ عَنْ عُبَيْدٍ إِلا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَهُوَ مَشْهُورٌ لا بَأْسَ بِهِ ، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ.