الصفحة 826 من 1620

1806- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْخَنْدَقِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُ ثَغْرَةً مِنَ الْجَبَلِ يَخَافُ مِنْهَا ، فَيَأْتِي فَيَضْطَجِعُ ، فِي حِجْرِي ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَسَمَّعُ ، فَسَمِعَ حِسَّ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ الْحَدِيدُ ، فَانْسَلَّ فِي الْجَبَلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ: أَنَا سَعْدٌ ، جِئْتُكَ لِتَأْمُرَنِي بِأَمْرِكَ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَثْبُتَ فِي تِلْكَ الثَّغْرَةِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجْرِي حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لا أَنْسَاهَا لِسَعْدٍ.

قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ طَرَفٌ مِنْهُ

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا عَائِشَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

1807- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ عُرْوَةَ بِنْتُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ جَدِّهَا الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ ، فَجَعَلَ نِسَاءَهُ وَعَمَّتَهُ صَفِيَّةَ فِي أُطُمٍ ، يُقَالُ لَهُ: فَارِعٌ ، وَجَعَلَ مَعَهُمْ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ ، فَيَرْقَى يَهُودِيٌّ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى عَمَّتِهِ ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا حَسَّانُ ، قُمْ إِلَيْهِ حَتَّى تَقْتُلَهُ ، قَالَ: لا وَاللَّهِ مَا ذَاكَ فِيَّ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ فِيَّ لَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ صَفِيَّةُ: فَارْبُطِ السَّيْفَ عَلَى ذِرَاعِي ، قَالَ: ثُمَّ تَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ حَتَّى قَتَلَتْهُ وَقَطَعَتْ رَأْسَهُ ، فَقَالَتْ لَهُ: خُذِ الرَّأْسَ ، فَارْمِ بِهِ عَلَى الْيَهُودِ ، قَالَ: مَا ذَاكَ فِيَّ ، فَأَخَذَتْ هِيَ الرَّأْسَ ، فَرَمَتْ بِهِ عَلَى الْيَهُودِ ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ أَهْلَهُ خُلُوفًا لَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ ، فَتَفَرَّقُوا وَذَهَبُوا ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَرَّ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَهُوَ يَقُولُ: مَهْلا قَلِيلا تُدْرِكُ الْهَيْجَا جَمَلْ لا بَأْسَ بِالْمَوْتِ إِذَا حَانَ الأَجَلْ قَالَتْ: وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَجْمَلَ مِنْهُ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَكَانَ عَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ ، وَكَانَ عَلَيْهِ دِرْعٌ مُقَلَّصَةٌ ، وَقَدْ تَزَوَّجَ فَبَنَى بِأَهْلِهِ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ ، فَعَلَيْهِ أَثَرُ زَعْفَرَانَ ، قَالَ: وَكَانَ حَسَّانٌ إِذَا شَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْكُفَّارِ يَفْتَحُ الأُطُمَ ، وَإِذَا كَرُّوا رَجَعَ مَعَهُمْ

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت