الصفحة 831 من 1620

1813- حَدَّثَنا محمد بن المثنى ، حَدَّثَنا يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله قال: ، أَخبرنِي نافع ، عَن ابن عُمَر عن عُمَر أنه قال: اجتهدوا الرأي على الدين ، قلت: فذكر حديث الحديبية إلى أن قال: رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يكتب بينه وبين أهل مكة ، فَقال: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقالوا: لو نرى ذلك صدقناك ولكن اكتب فيما نكتب باسمك اللهم قال: فرضي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبيت حتى قال لي: ياعمر ! تراني قد رضيت وتأبى أنت ! قال: فرضيت.

قلت: هو في الصحيح بطوله ، ولم أر فيه قوله: ياعمر تراني قد رضيت وتأبى أنت.

قال البزار: لا نعلمه عن عُمَر إلاَّ من هذا الوجه ، تفرد به مبارك عن عبيد الله وروي عن غيرهم.

باب غزوة خيبر

1814- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُسَاوِرِ الْفَضْلُ بْنُ مُسَاوِرٍ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رضي الله عنه ، وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ ، فَلَقَوْا أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَكُشِفَ عُمَرُ وَأَصْحَابُهُ ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْبُنُهُ أَصْحَابُهُ ، وَهُوَ يَجْبُنُ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، دَعَا عَلِيًّا رضي الله عنه ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ ، وَصَارَ مَعَهُ النَّاسُ ، وَأَتَى أَهْلَ خَيْبَرَ ، وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، يَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِ السِّلاح بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أُضْرَبُ إِذَا السُّيُوفُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ رضي الله عنه ضَرْبَتَيْنِ ، فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه عَلَى هَامَتِهِ ، حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ بِأَضْرَاسِهِ ، وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ ، وَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فَتَحَ أَوَّلُهُمْ

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ بُرَيْدَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت