الصفحة 839 من 1620

1826- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنِي أَبِي يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ، حَدَّثَنَا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا ، ثُمَّ قَالَ: وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ يَوْمَ الْفَتْحِ: إِنَّ هَذَا الْعَامَ الْحَجُّ الأَكْبَرُ ، قَدِ اجْتَمَعَ حَجُّ الْمُسْلِمِينَ وَحَجُّ الْمُشْرِكِينَ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ ، وَاجْتَمَعَ حَجُّ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ ، وَلَمْ يَجْتَمِعْ مُنْذُ خُلِقَتِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ ، وَلا يَجْتَمِعُ بَعْدَ الْعَامِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.

1827- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَ غُلامٌ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ: لَمْ نُغْلَبِ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ ، فَمَا هُوَ إِلا أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا ، وَالْعَبَّاسُ عَمُّهُ آخِذٌ بِغَرْزِهَا ، وَكُنَّا فِي وَادٍ دَهْسٍ ، فَارْتَفَعَ النَّقْعُ ، فَمَا مِنَّا أَحَدٌ يُبْصِرُ كَفَّهُ ، إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ ، فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً ، ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ ، فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ: أَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً ، وَإِذَا شَخْصٌ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً ، فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً ، فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أنت ؟ فقال علي بن أبي طالب: فداك أبي وأمي ، ثُمَّ أقبل الناس فقال النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم: ألا رجل صيت ينطلق فينادي في القوم ؟ فانطلق رجل فصاح فما هو إلاَّ أن وقع صوته في أسماعهم فأقبلوا راجعين فحمل النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم وحمل المسلمون معه فانهزم المشركون وانحاز دريد بن الصمة علي جبيل ، أو قال: علي أكمة في زهاء ستمِئَة. فقال له بعض أصحابه: أرى والله كتيبة قد أقبلت ، فقال: حَلُّوهم لي فقالوا: سيماهم كذا من حليتهم كذا قال: لا بأس عليكم قضاعة منطلقة في آثار القوم ، قالوا: نرى والله كتيبة خشناء قد أقبلت قال: حلوهم لي قال: سيماهم كذا من هيئتهم كذا قال: لا بأس عليكم هذه سليم ، ثُمَّ قالوا: نرى فارسًا قد أقبل فقال: ويلكم ! وحده ؟ فقالوا: وحده قال: حلوه لي قالوا: معتجر بعمامة سوداء ، قال دريد: ذاك - والله - الزبير بن العوام ، وهُو - والله - قاتلكم ومخرجكم من مكانكم هذا قال: فالتفت إليهم فقال: علام هؤلاء هاهنا فمضى ومن اتبعه فقتل بها ثلاثمِئَة ، وجز رأس دريد بن الصمة فجعله بين يديه.

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أحدًا رَوَاهُ بهذا اللفظ إلاَّ سليمان التيمي ، عَن أَنَس ، ولاَ عَن سُليمان إلاَّ علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت