فهرس الكتاب
1845- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: لا يَسْبِقُنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ""
قَالَ الْبَزَّارُ: فِيهِ كَلامٌ تَرَكْتُهُ ، وَلا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
1846- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنِي أَبِي يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ، حَدَّثَنَا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا ، ثُمَّ قَالَ: وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَاهُمْ يَوْمَ وَرَدَ حَجَرَ ثَمُودَ عَنْ رَكِيَّةٍ عِنْدَ جَانِبِ الْمَدِينَةِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهَا أَحَدٌ أَوْ يَسْقِيَ ، وَنَهَانَا أَنْ نَتَوَلَّجَ بُيُوتَهُمْ
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ مَرْفُوعًا إِلا سَمُرَةُ.
قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ قَبْل هَذَا كَمَا تَرَى.
باب ظهور الإسلام
1847- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو ، وَهُوَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَخِي سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلا يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو.