فهرس الكتاب
باب اغتنام خلوة العالم
160-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، قَالا: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ ، وَقَالَ يَعْلَى ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسْحَاسِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِلإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ ، قُلْتُ: بَلَى ، قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ: فَرْضٌ مُجْزِئٌ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصَّلاةُ ؟ قَالَ: خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ: أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ وَعِنْدَ اللَّهِ مَزِيدٌ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّهَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ: جُهْدُ مُقِلٍّ أُوسِرَ إِلَى فَقِيرٍ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ: { لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } ، حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ: آدَمُ ، قُلْتُ: وَنَبِيٌّ هُوَ ؟ ، قَالَ: نَعَمْ نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ: ثَلاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا.
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ ، وَعِنْدَ النَّسَائِيِّ طَرَفٌ مِنْهُ
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، إِلا عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَلا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ عُبَيْدٌ إِلا هَذَا.