الصفحة 25 من 37

(165) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلَى التَّهْلُكَةِ} ، قَالَ: (أَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ) .

(166) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ نا سُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: (إذَا لَقِيَتْ فَانْهَدْ قَائِمًا، فَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّفَقَةِ) .

(167) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْبَصْرِيُّ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ: شُجَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَذَلِقَ مِنْ الْعَطَشِ حَتَّى جَعَلَ يَقَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَتَرَكَهُ أَصْحَابُهُ، فَجَاءَ أُبَيّ بْنُ خَلَفٍ يَطْلُبُ بِدَمِ أَخِيهِ أُمِّيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَقَالَ: أَيْنَ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَلْيَبْرُزْ لِي، فَإِنْ كَانَ نَبِيًّا قَتَلَنِي! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (أَعْطَوْنِي الْحَرْبَةَ) ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَبِك حِرَاكٌ؟ قَالَ: (إنِّي قَدْ اسْتَسْقَيْت اللَّهَ دَمَهُ) ، فَأَخَذَ الْحَرْبَةَ ثُمَّ مَشَى إلَيْهِ فَطَعَنَهُ فَصَرَعَهُ عَنْ دَابَّتِهِ وَحَمَلَهُ أَصْحَابُهُ فَاسْتَفْرَدُوهُ، فَقَالُوا: مَا نَرَى بِك بَاسًا، فَقَالَ: إنَّهُ قَدْ اسْتَسْقَى اللَّهَ دَمِي إنِّي لَأَجِدُ لَهَا مَا لَوْ كَانَ عَلَى مُضَرَ وَرَبِيعَةَ لَوَسِعَتْهُمْ.

(168) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ نا الْحَكَمُ بْنُ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) .

(169) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ عَنْ أَبِي مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ؟) ، قَالَ: فَقَالُوا: الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: (إنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إذَنْ لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَجْنُوبُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ) - يَعْنِي قُرْحَةَ ذَاتِ الْجَنْبِ -

(170) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟) ، قَالُوا: الَّذِي يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إذَنْ لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ - يَعْنِي حَامِلًا - شَهِيدٌ) .

(171) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ نا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَادَهُ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِهِ: إنَّا كُنَّا لَنَرْجُو أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ قَتْلَ شَهَادَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ: (إنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إذَنْ لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت