وسمعت حامدا وكان ممن ينسب إلى معرفة بالفقه فقال: ما على أهل القدر حديث أشد من هذا ، لأن الله تعالى منعه الثالثة ، لأن من إرادة الله أن يهلك بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا ، فأعمله أنه قضى ذلك وانه كائن .
616 - ( 19 ) وأخبرنا أبو المحاسن الروياني إجازة: أخبرنا أبو طاهر ابن حمدان: أخبرنا محمد بن علي: أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين المرزوي بهمذان: سمعت سلمة بن شبيب يقول: كنا مع أحمد بن حنبل جلوسا إذ جاء رجل فقال: من منكم أحمد بن حنبل ؟ فسكتنا ولم نقل شيئا ، فقال أحمد: أنا أحمد بن حنبل ، ما جاء بك إلي ؟ قال: ضربت إليك من أربعمئة فرسخ برها وبحرها ، أتاني الخضر [ صلى الله عليه وسلم ] ليلة الجمعة فقال: لم لا تخرج إلى أحمد بن حنبل ؟ قلت: لا أعرفه ، قال: ائت بغداد فسل / عنه وقل له: إن الله عز وجل راض عنك بما صبرت نفسك لله عز وجل ، والملائكة رضوان عنك ، بما صبرت نفسك لله عز وجل .
617 - ( 20 ) وأخبرنا أبو المحاسن سماعا: أخبرنا أبو محمد الخبازي إجازة ، وأخبرنا عنه أحمد الزاهد سماعا: أخبرني أبو القاسم هارون بن أحمد البصري الحافظ بالبصرة: حدثنا عبد الله بن الحسين الجوهري: حدثنا محمد بن عبيد الله بن بشر الفسوي ، قال: رأيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في المنام في مسجد عندنا بفسا جالس ( لنا ؟ ) في المحراب ،