الصفحة 131 من 315

[1] عن ابن جريج، قول الله: {دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} قال: اثنان وعشرون درهما لإخوة يوسف أحد عشر رجلًا.""

[2] عن ابن جريج، قال:"إخوته زهدوا فيه، لم يعلموا منزلته من الله عزّ وجلّ."

قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} (يوسف:21)

[3] عن ابن جريج، قوله: {وَقالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لاِمْرأتِهِ أكْرِمي مَثْوَاهُ} قال: منزلته.""

قوله تعالى: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)} (يوسف:23)

[4] عن ابن جريج، قوله: {هَيْتَ لَكَ} قال: تقول: هلمّ لك.""

[5] عن ابن جريج، قول الله تعالى: {هَيْتَ لَكَ} قال: لغة عربية تدعوه بها.""

[6] عن ابن جريج،: {قالَ مَعاذَ اللَّهَ إنَّهُ رَبّي أحْسَنَ مَثْوَايَ} قال: سيدي. يعني: زوج المرأة.""

[7] عن ابن جريج،: {أحْسَنَ مَثْوَايَ} قال: يريد يوسف سيده زوج المرأة.""

قوله تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} (يوسف:24)

[8] عن ابن جريج،:"ما بلغ من همّ يوسف؟ قال: استلقت له، وجلس بين رجليها."

(1) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 226، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 227/رقم 14534، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(3) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 228/رقم 14540، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(4) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 234، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد.

(5) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 235، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 238، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(7) رواه الطبري في الصفحة السابقة /رقم 14582 بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(8) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 240، بطريق رقم (67) وهو ضعيف الإسناد، وبنحوه في الصفحة السابقة/ رقم 14587، بطريق رقم (68) وهو ضعيف الإسناد، وفي الصفحة السابقة، بطريق رقم (69) وهو ضعيف الإسناد، وبطريق رقم (70) وهو ضعيف الإسناد، وفي ص 241، بطريق رقم (71) وهو صحيح الإسناد. هذا تفسير لا يصح ومخالف لعقيدتنا في حق الأنبياء= =عليهم السلام وسأترك الحديث لابن حيان ليبين الحق في ذلك"ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه طول المفسرون في تفسير هذين الهمين، ونسب بعضهم ليوسف ما لا يجوز نسبته لآحاد الفساق. والذي أختاره أن يوسف عليه السلام لم يقع منه همّ بها البتة، بل هو منفي لوجود رؤية البرهان كما تقول: لقد قارفت الذنب لولا أن عصمك الله، ولا تقول: إنّ جواب لولا متقدم عليها وإنْ كان لا يقوم دليل على امتناع ذلك، بل صريح أدوات الشرط العاملة مختلف في جواز تقديم أجوبتها عليها، ... بل نقول: إن جواب لولا محذوف لدلالة ما قبله عليه، كما تقول جمهور البصريين في قول العرب: أنت ظالم إن فعلت، فيقدرونه إن فعلت فأنت ظالم، ولا يدل قوله: أنت ظالم على ثبوت الظلم، بل هو مثبت على تقدير وجود الفعل. وكذلك هنا التقدير لولا أن رأى برهان ربه لهم بها، فكان موجدًا لهم على تقدير انتفاء رؤية البرهان، لكنه وجد رؤية البرهان فانتفي الهم ... وأما أقوال السلف فنعتقد أنه لا يصح عن أحد منهم شيء من ذلك، لأنها أقوال متكاذبة يناقض بعضها بعضًا، مع كونها قادحة في بعض فساق المسلمين، فضلًا عن المقطوع لهم بالعصمة ... وقد طهرنا كتابنا هذا عن نقل ما في كتب التفسير مما لا يليق ذكره، واقتصرنا على ما دل عليه لسان العرب، ومساق الآيات التي في هذه السورة مما يدل على العصمة، وبراءة يوسف عليه السلام من كل ما يشين. ومن أراد أن يقف على ما نقل عن المفسرين في هذه الآية فليطالع ذلك في تفسير الزمخشري، وابن عطية، وغيرهما."البحر المحيط لأبي حيان ج 5/ ص 294 ـ ص 295

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت