[1] عن ابن جريج: يقولون: إنه إنما نفخ في جيب درعها وكمها"."
[2] عن ابن جريج، قوله: {مَكانا قَصِيًّا} قال: قاصيا"."
قوله تعالى: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا} (مريم:23)
[3] عن ابن جريج، قال: ألجأها المخاض.""
[4] عن ابن جريج، يقول: ما هي إلا أن حملت فوضعت"."
[5] عن ابن جريج، قوله: {يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وكُنْتُ نَسْيا مَنْسِيًّا} لم أخلق، ولم أك شيئا"."
[6] عن ابن جريج، {نَسْيا مَنْسِيًّا} قال: هو السقط"."
قوله تعالى: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} (مريم:24)
[7] عن ابن جريج، {فَنادَاها مِنْ تَحْتِها} قال: عيسى بن مريم"."
[8] عن ابن جريج، {سَرِيًّا} قال نهر بالسريانية،
(1) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 79/رقم 17777،بطريق رقم (42) وهو ضعيف الإسناد. والصواب الذي يراه الباحث أن جبريل عليه السلام ما هو إلا مبشر وليس بنافخ فالنافخ هو الخالق رب العالمين وهذا ما ذهب إليه القرطبي في تفسيره"قوله تعالى: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} (النساء: 171) "أي هو مكون بكلمة"كن"فكان بشرا من غير أب؛ والعرب تسمي الشيء باسم الشيء إذا كان صادرا عنه. وقيل:= ... ="كلمته"بشارة الله تعالى مريم عليها السلام، ورسالته إليها على لسان جبريل عليه السلام؛ وذلك قوله: {إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ} (آل عمران: من الآية 45) . وقيل:"الكلمة"ههنا بمعنى الآية؛ قال الله تعالى: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا} (التحريم: من الآية 12) و {مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} (لقمان: من الآية 27) "وكان لعيسى أربعة أسماء؛ المسيح وعيسى وكلمة وروح، وقيل غير هذا مما ليس في القرآن. ومعنى {أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} (النساء: من الآية 171) "أمر بها مريم."ج 6/ص 25."
(2) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 80،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 81/رقم 17782،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. وروى مثله، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد غير أه قال"ألجأها المخاض إلى جذع النخلة"
(4) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 83/رقم 17787،بطريق رقم (123) ، وروى نحوه بطريق رقم (124) وقد تقفت في الحكم على هذين الإسنادين لما سبق بدراسة الأسانيد.
(5) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 84/رقم 17789،بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد
(6) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17793،بطريق رقم (125) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 86،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(8) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 88،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد. وقد أثبتُ أن القرآن الكريم كله عربي ليس فيه معرب ولا أعجمي راجع ص (83) وسريا كلمة عربية أصيلة قالتها العرب"السَّرِيُّ النَّهْر؛ عن ثعلب وقيل الجَدْول وقيل النَّهْر الصغير كالجَدْول يجري إِلى النَّخْل والجمع أَسْرِيَة سُرْيانٌ حكاها سيبويه مثل أَجْرِبة وجُرْبانٍ قال ولم يُسْمع فيه بأَسْرِياءَ وقوله عزّ وجلّ قد جَعَل رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا"روي عن الحسن أَنه كان يقول كان واللَّه سَرِيًّا من الرجال يعني عيسى عليه السلام فقيل له إِن من العرب من يسمي النهر سَرِيًّا فرجع إِلى هذا القول وروي عن ابن عباس أَنه قال السَّريُّ الجَدْول وهو قول أَهل اللغة وأَنشد أَبو عبيد قول لبيد يصف نخلًا نابتًا على ماء النهر
سُحُقٌ يُمَتِّعُها الصَّفا وسَرِيُّهُ عُمٌّ نَواعِمُ بَيْنَهُنَّ كُرومُ"لسان العرب ج 7/ص 178 مادة سرا."