الصفحة 244 من 315

[1] عن ابن جريج، قوله: {ما هَذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أنْتُمْ لَهَا عاكِفُونَ} قال: الأصنام"."

قوله تعالى: {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ 57} فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (الأنبياء:58)

[2] عن ابن جُرَيج، قول الله: {وَتاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أصْنامَكُمْ} قال: قول إبراهيم حين استتبعه قومه إلى عيد لهم فأبى وقال: إني سقيم، فسمع منه وعيد أصنامهم رجل منهم استأخر، وهو الذي يقول: {سَمِعْنا فَتى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لهُ إبْرَاهِيمُ} . [3] ""

[4] عن ابن جريج، {جُذَاذا} كالصَّريم"."

[5] عن ابن جُرَيج: {إلاَّ كَبِيرا لَهُمْ} قال: إلا عظيما لهم عظيم آلهتهم.

[6] قال ابن جُرَيْج،: وجعل إبراهيم الفأس التي أهلك أصنامهم مُسْندة إلى صدر كبيرهم الذي تَرَك"."

قوله تعالى: {قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} (الأنبياء:60)

[7] عن ابن جُرَيج: {قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ} قال ابن جُرَيج: يذكرهم يعيبهم"."

قوله تعالى: {فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ} (الأنبياء:64)

[8] عن ابن جُرَيج: {فَرَجَعُوا إلى أنْفُسِهِمْ} قال: نظر بعضهم إلى بعض {فَقالُوا إنَّكُمْ أنْتُمْ الظَّالِمُونَ} "."

قوله تعالى: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ 68} قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ {69} وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (الأنبياء:70)

[9] عن ابن جُرَيج، قال:"إن الذي قال حرّقوه «هيزن» فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة".

[10] عن ابن جريج، قال: أُلقي إبراهيم في النار وهو ابن ستّ عشرة سنة، وذُبح إسحاق [11] وهو ابن سبع سنين، وولدته سارّة وهي ابنة تسعين سنة، وكان مذبحه من

(1) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 50،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(3) (أ) سورة الأنبياء آية (60)

(4) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 51،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(5) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 18598، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(7) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 52/رقم 18602،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(8) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 55/رقم 18610،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(9) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 57/رقم 18616،بطريق رقم (111) والإسناد ضعيف جدًا.

(10) رواه الطبري م 10/ج 17/ص 59/رقم 18626، بطريق رقم (111) والإسناد ضعيف جدًا.

(11) (ب) اختلف العلماء في الذبيح فقال بعضهم إنه إسحاق - عليه السلام - وقال بعضهم هو إسماعيل - عليه السلام - دليل من قال أنه إسحاق - عليه السلام - قال القرطبي وهو الصحيح عن عبدالله بن مسعود أن رجلا قال له: يا ابن الأشياخ الكرام. فقال عبدالله: ذلك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله - صلى الله عليه وسلم - ... واحتج من قال إنه إسماعيل: بأن الله تعالى وصفه بالصبر دون إسحاق في قوله تعالى:"وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين" [الأنبياء: 85] وهو صبره على الذبح، ووصفه بصدق الوعد في قوله:"إنه كان صادق الوعد" [مريم: 54] ؛ لأنه وعد أباه من نفسه الصبر على الذبح فوفى به؛ ولأن الله تعالى قال:"وبشرناه بإسحاق نبيا"فكيف يأمره بذبحه وقد وعده أن يكون نبيا، وأيضا فإن الله تعالى قال:"فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب" [هود: 71] فكيف يؤمر بذبح إسحاق قبل إنجاز الوعد في يعقوب. وأيضا ورد في الأخبار تعليق قرن الكبش في الكعبة، فدل على أن الذبيح إسماعيل، ولو كان إسحاق لكان الذبح يقع ببيت المقدس". وبعد هذا يقول القرطبي"وهذا الاستدلال كله ليس بقاطع"أي أن الذبيح هو إسحاق - عليه السلام -،"تفسير القرطبي ج 15/ص 99 - ص 101. والصحيح عند الباحث هو القول الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت