فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 284

""""""صفحة رقم 160""""""

الشِّعْرَ أَمْ تَعْزِمُهُ ? فَقَالَ: بَلْ أَعْزِمُهُ ، وَأَنْشَدَ يَقُولُ:

إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ صَغِيرَ السِّنِّ وَكَانَ فِي العَيْنِ نُبُوٌّ عَنِّي

فَإِنَّ شَيْطَانِي أَمِيرُ الجِنِّ يَذْهَبُ بِي في الشِّعْرِ كُلَّ فَنِّ

حَتَّى يَرُدَّ عَارِضَ التَّظَنِّي فَامْضِ عَلَى رِسْلِكِ وَاغْرُبْ عَنِّي

فَقُلْتُ: يَا فَتَى العَرَبِ أَدَّتْنِي إِلَيْكَ خِيفَةٌ فَهَلْ عِنْدَكَ أَمْنٌ أَوْ قِرىً ? قَالَ: بَيْتَ الأَمْنِ نَزَلْتَ ، وَأَرْضَ القِرَى حَلَلْتَ ، وَقَامَ فَعَلِقَ بِكُمِّي ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ إِلى خَيْمَةٍ قَدْ أُسْبِلَ سِتْرُهَا ، ثُمَّ نَادَى: يَا فَتَاةَ الحَيِّ ، هَذا جَارٌ نَبَتّ بِهِ أَوْطَانُهُ ، وَظَلَمَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت