""""""صفحة رقم 51""""""
فَقُلْتُ: الآنَ يَشْرَقُ فَيَثُورُ ، وَيَعُمُّ هذا وَقبِيلَتُهُ بِالهِجَاءِ ، فَوَاللهِ مَا زَادَ الفَرَزْدَقُ عَلى أَنْ قَالَ: قُبْحًَا لكَ يا ذَا الرُّمَيْمَةِ أَتَعْرِضُ لِمِثْلي بِمَقالٍ مُنْتَحَلٍ ? ثُمَّ عَادَ فِي نَوْمِهِ كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْ شَيْئًا ، وَسَارَ ذُو الرُّمَّةِ وَسِرْتُ مَعَهُ ، وَإِنِّي لأَرَى فِيهِ انْكِسَارًا حَتَّى افْتَرَقْنَا .