""""""صفحة رقم 76""""""
بِنَا ، فَأَتْلَعْنَا لَهُ ، حَتَّى أَدَّاهُ إلِيَنْاَ سَيْرُهُ وَلَقِيَنَا بِتَحِّيَةِ الإِسْلاَمِ ، وَرَدَدْنَا عَلْيْهِ مُقْتَضى السَّلامِ ، ثُمَّ أَجالَ فِينَا طَرْفَهُ وَقَالَ: يا قَوْمُ ما مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ يَلْحَظُنِي شَزْرًا ، وَيُوسِعُنِي حَزْرًا ، وَمَا يُنْبِئُكُمْ عَنِّي ، أَصْدَقُ مِنِّي ، أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ مِنَ الثُّغُورِ الأَمَوِيَّةِ ، قَدْ وَطَّأَ لِيَ الفَضْلُ كَنَفَهُ ، وَرَحَّبَ بِي عَيْشٌ ، وَنَمَانِي بَيْتٌ ، ثُمَّ جَعْجَعَ بِي الدَّهْرُعَنْ ثَمِّهِ وَرَمِّهِ ، وَأَتْلانِي زَغَاليلَ حُمْرَ الحَوَاصِل: