فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 149

44 -قال أبو بكر بن عبيد: حدثنا أبو عبد الله محمد بن موسى حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير حدثنا سالم بن عبد الله عن أبيه قال:

: لما ركب نوح السفينة رأى فيها شيخا لم يعرفه قال له نوح: ما أدخلك؟ قال: دخلت لأصيب قلوب أصحابك فتكون قلوبهم معي وأبدانهم معك قال نوح: أخرج يا عدو الله فقال: خمس أهلك بهن الناس وسأحدثك منهن بثلاث ولا أحدثك باثنتين فأوحى إلى نوح لا حاجة بك إلى الثلاث مره يحدثك بالاثنتين فإن بهما أهلك الناس فقال هما: الحسد وبالحسد لعنت وجعلت شيطانا رجيما والحرص أباح لآدم الجنة كلها فأصبت حاجتي منه بالحرص

قال: ولقي إبليس موسى فقال: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك تكليما وأنا من خلق الله أذنبت وأنا أريد أن أتوب فاشفع لي عند ربك عز وجل أن يتوب علي فدعا موسى ربه

فقيل يا موسى قد قضيت حاجتك فلقي موسى إبليس فقال: قد أمرت أن تسجد لقبر آدم ويتاب عليك فاستكبر وغضب وقال: لم أسجد له حيا أأسجد له ميتا؟ ثم قال إبليس: يا موسى إن لك علي حقا بما شفعت لي ربك فاذكرني عند ثلاث ولا هلاك إلا فيهن: اذكرني حين تغضب فإن وحيي في قلبك وعيني في عينك وأجري منك مجرى الدم

اذكرني حين تلقى الزحف فإني آتي ابن آدم حين يلقى الزحف فأذكره ولده وزوجته وأهله حتى يولي

وإياك أن تجالس امرأة ليست بذات محرم فإني رسولها إليك ورسولك إليها.

-قَالَ أَبُو بكر بن عبيد حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُوسَى حَدثنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان حَدثنَا عَمْرو بن دِينَار قهرمان آل الزبير حَدثنَا سَالم ابْن عبد الله عَن أَبِيه قَالَ لما ركب نوح السَّفِينَة رأى فِيهَا شَيخا لم يعرفهُ قَالَ لَهُ نوح مَا أدْخلك قَالَ دخلت لأصيب قُلُوب أَصْحَابك فَتكون قُلُوبهم معي وأبدانهم مَعَك قَالَ نوح اخْرُج يَا عَدو الله فَقَالَ خمس أهلك بِهن النَّاس وسأحدثك مِنْهُنَّ بِثَلَاث وَلَا أحَدثك بِاثْنَتَيْنِ فَأوحى إِلَى نوح لَا حَاجَة بك إِلَى الثَّلَاث مره يحدثك بالثنتين فَإِن بهما أهلك النَّاس وَقَالَ هما الْحَسَد وبالحسد لعنت وَجعلت شَيْطَانا رجيما والحرص أَبَاحَ لآدَم الْجنَّة كلهَا فَأَصَبْت حَاجَتي مِنْهُ بالحرص قَالَ وَلَقي إِبْلِيس مُوسَى فَقَالَ يَا مُوسَى أَنْت الَّذِي اصطفاك الله برسالته وكلمك تكليما وَأَنا من خلق الله أذنيت فَأَنا أُرِيد أَن أَتُوب فاشفع لي عِنْد رَبك عز وَجل أَن يَتُوب على فَدَعَا مُوسَى ربه فَقيل يَا مُوسَى قد قضيت حَاجَتك فلقي مُوسَى إِبْلِيس فَقَالَ قد أمرت أَن تسْجد لقبر آدم ويتاب عَلَيْك فاستكبر وَغَضب وَقَالَ لم أَسجد لَهُ حَيا أأسجد لَهُ مَيتا ثمَّ قَالَ إِبْلِيس يَا مُوسَى إِن لَك حَقًا بِمَا شفعت لي رَبك فاذكرني عِنْد ثَلَاث ولأهلك إِلَّا فِيهِنَّ اذْكُرْنِي حِين تغْضب فَإِن وحيي فِي قَلْبك وعيني فِي عَيْنَيْك وأجرى مِنْك مجْرى الدَّم اذْكُرْنِي حِين تلقى الزَّحْف فَإِنِّي أُتِي ابْن آدم حِين يلقى الزَّحْف فأذكره وَلَده وَزَوجته وَأَهله حَتَّى يولي وَإِيَّاك أَن تجَالس امْرَأَة لَيست بِذَات محرم فإنى رسولها إِلَيْك وَرَسُولك إِلَيْهَا. (أحكام الجان لابن تقي الدين) .

-أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ نا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ نا أَبُو عَلِيٍّ الْبَرْدَعِيُّ ثنا أَبُو بَكْر الْقُرَشِيُّ ثنا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ثنا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا رَكِبَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي السَّفِينَةِ رَأَى فِيهَا شَيْخًا لَمْ يَعْرِفْهُ فَقَالَ لَهُ نُوحٌ مَا أَدْخَلَكَ قَالَ دَخَلْتُ لأُصِيبَ قُلُوبَ أَصْحَابِكَ فَتَكُونُ قُلُوبُهُمْ مَعِي وَأَبْدَانُهُمْ مَعَكَ فَقَالَ لَهُ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ اخْرُجْ يَا عَدُوَّ اللَّه فَقَالَ إِبْلِيسُ خَمْسٌ أُهْلِكُ بِهِنُّ النَّاسَ وَسَأُحَدِّثُكَ مِنْهُنُّ بِثَلاثٍ وَلا أُحَدِّثُكَ بِاثْنَتَيْنِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ أَنَّهُ لا حَاجَةَ لَكَ إِلَى الثلاث مرهيحدثك بِالاثْنَتَيْنِ فَقَالَ بِهِمَا أُهْلِكُ النَّاسَ وَهُمَا لا يَكْذِبَانِ الْحَسَدُ 1 وَالْحِرْصُ 2 فَبِالْحَسَدِ لُعِنْتُ وَجُعِلْتُ شَيْطَانًا رَجِيمًا وبالحرص أبيح لآدم الجنة. كُلَّهَا فَأَصَبْتُ حَاجَتِي مِنْهُ فَأُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ وَلَقَى إِبْلِيسُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَكَ تَكْلِيمًا وَأَنَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى أَذْنَبْتُ وَأُرِيدُ أَنْ أَتُوبَ فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ فَدَعَا مُوسَى رَبَّهُ فَقِيلَ يَا مُوسَى قَدْ قُضِيَتْ حَاجَتُكَ فَلَقِيَ مُوسَى إِبْلِيسَ فَقَالَ لَهُ قَدْ أُمِرْتَ أَنْ تَسْجُدَ لِقَبْرِ آدَمَ وَيُتَابُ عَلَيْكَ فَاسْتَكْبَرَ وَغَضِبَ وَقَالَ لَمْ أَسْجُدْ لَهُ حَيًّا أَأَسْجُدُ لَهُ مَيِّتًا ثُمَّ قَالَ إِبْلِيسُ يَا مُوسَى إِنَّ لَكَ حَقًّا بِمَا شَفَعْتَ إِلَى رَبِّكَ فَاذْكُرْنِي عِنْدَ ثَلاثٍ لا أَهْلَكُ فِيهِنَّ اذْكُرْنِي حِينَ تَغْضَبُ فَأَنَا وَحْيٌ فِي قَلْبِكَ وَعَيْنِي فِي عَيْنِكَ وَأَجْرِي مِنْكَ مَجْرَى الدَّمِ وَاذْكُرْنِي حِينَ تَلْقَى الزَّحْفَ فَإِنِّي آتِي ابْنَ آدَمَ حِينَ يَلْقَى الزَّحْفَ فَأُذَكِّرُهُ وَلَدَهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَهْلَهُ حَتَّى يُوَلِّي وَإِيَّاكَ أَنْ تُجَالِسَ امْرَأَةً لَيْسَتْ بِذَاتِ مَحْرَمٍ فَإِنِّي رَسُولُهَا إِلَيْكَ وَرَسُولُكَ إِلَيْهَا.

-قال السيوطي في الدر المنثور"وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان عَن ابْن عمر قَالَ: لَقِي إِبْلِيس مُوسَى ... ثم ساقه."

-قال السيوطي في الدر المنثو"وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان ... عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما ركب نوح عَلَيْهِ السَّلَام فِي السَّفِينَة ... ثم ساقه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت