الصفحة 114 من 273

549-حَدَّثَنا سعدان بن يزيد البزاز , حَدَّثنا علي بن عاصم , حَدَّثنا أشعث بن عبد الملك قال: سئل الحسن , عن رجل زنا بامرأة فظهر بها حبل قال: يتزوجها ويستر عليها .

550-حَدَّثَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن أيوب المخرمي , حَدَّثنا روح بن عبادة , حَدَّثنا سلام بن مسكين قال سأل رجل الحسن فقال يا أبا سعيد رجل علم من رجل شيئا أيفشيه عليه قال: يا سبحان الله لا .

551-حَدَّثَنا أبو حفص عُمَر بن مدرك القاص , حَدَّثنا موسى بن إِسْمَاعِيل المنقري , حَدَّثنا همام بن يحى أنا قتادة (ح) . وَحَدَّثنا عَبْاس بن مُحَمَّد الدُّورِيّ , حَدَّثنا روح بن عبادة , حَدَّثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي أنا قتادة , عن صفوان بن محرز المازني قال بينما أنا أمشي مع عبد الله بن عمر آخذ بيده إذا عرض له رجل فقال: يا أبا عَبْد الرَّحْمن كيف سمعت صلى الله عليه وسلم يقول: في النجوي يوم القيامة ؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى ليدني منه المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس فيقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول: نعم يا رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه قد هلك قال له يا عبدي إني لم أسترها عليك في الدنيا إلا وأنا أريد أن أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكافرون والمنافقون {ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنه الله على الظالمين} .

552-حَدَّثَنا عُمَر بن مدرك , حَدَّثنا مسدد , حَدَّثنا أبو عوانة , عن قتادة , عن صفوان بن محرز , عن ابن عمر بنحوه قال: ثم يعطي كتاب حسناته وهو قول الله {هآؤم اقرءوا كتبيه} وأما الكفار فينادون من وراء حجاب {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} .

553-حَدَّثَنا عُمَر بن مدرك , حَدَّثنا أبو الوليد الطيالسي , حَدَّثنا همام قال: سمعت شيبة الخضرمي يحدث أنه شهد عُرْوة بن الزبير يحدث عُمَر بن عبد العزيز , عن عائشة رضي الله عنها , عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثلاث أشهد عليهن والرابعة لو شهدت رجوت أن لا آثم:

-لا يجعل الله تبارك وتعالى من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وسهام الإسلام الصَّلاة والصيام والصدقة .

-ولا يتولى الله - تبارك وتعالى - عبد في الدنيا فيوليه غيره في الآخرة .

-ولا يحب قوما أحد إلا جاء معهم يوم القيامة .

والرابعة: لا يستر الله تبارك وتعالى على عبد في الدنيا إلا ستر الله تبارك وتعالى عليه في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت