24-حَدَّثَنا صالح بن أحمد بن مُحَمَّد بن حنبل قال: حَدَّثَني أبي , حَدَّثنا سيار بن حاتم العنزي , حَدَّثنا جعفر بن سليمان الضبعي , حَدَّثنا مالك بن دينار قال سألت سعيد بن جُبَيْر قلت: يا ابا عبد الله من كان حامل راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلي فقال: إنك رخي اللبب فقالوا: لي تسأله وهو خائف من الحجاج قد لاذ بالبيت كان حاملها علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
25-حَدَّثَنا عُمَر بن شَبَّة , حَدَّثَنا عُمَر بن علي المقدمي سمعت الثوري يحدث , عن ابن أبي بردة , عَنْ أَبِيه , عن أبي موسى , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أوتي واسأل الحاجة وأنتم عندي فاشفعوا تؤجروا ويقضي الله على يدي نبيه ما أحب.
26-حَدَّثَني أحمد بن سهل العسكري , حَدَّثنا يحيى بن عثمان , حَدَّثنا عبد الله بن وهب قال: قال مالك بن أنس من كان جالسا عند رجل فأتاه طالب حاجة فأمسك الجليس , عن معاونة الطالب فقد أعان عليه.
27-حَدَّثَنا نصر بن داود الخلنجي , حَدَّثنا سهل بن بكار , حَدَّثنا وهيب بن خالد , عن أبي واقد , عن ابن عمر (1) , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حضر إماما فليقل خيرا أو ليسكت.
28-حَدَّثَنا أبو الفضل العَبْاس بن الفضل الربعي قال كان جعفر الضبي مؤدبا للفضل وجعفر ابني يحيى بن خالد البرمكي فدخل على الفضل يوما وكان متناهيا في التيه وبين يديه كتاب مختوم لم يفضه وقد تداخله الغضب فسلم عليه فلم يرد عليه السلام وقال ويحك يا جعفر أما تعجب من مكاتبة فلان إيانا ؟! وأومأ إلى رجل من أهل مدينة السلام من غير حال أو جبت ؟ فقال له جعفر: أيها الأمير ! إن هذا الرجل توسم بمعروفك وأحسن الظن بتأميلك فكتب إليك وقد أعتقله سيفان واحتكم عليه بالسلامة من غير طمع مؤنس ولا خوف موئس فكن أيها الأمير مع أوف النبلين وكن لأمله يكن الله لك ولا تخلف الظن فيك فيخلفه الله عنك . قال الفضل إذا جرى الأمر على هذا يتكلم معنا أهل مدينة السلام أجمعون .
(1) الصواب: عن نافع , عن ابن عمر.