الصفحة 228 من 273

973 -حدثنا نصر بن داود ، حدثنا أبو عبيد ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب ، عن عمر ، أنه أراد أن يقسم السواد بين المسلمين ، فأمر أن يحصوا ، فوجد الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين ، فشاور في ذلك ، فقال له علي بن أبي طالب: دعهم ؛ يكونوا مادة للمسلمين , فتركهم وبعث عليهم عثمان بن حنيف ، فوضع عليهم ثمانية وأربعين ، وأربعة وعشرين ، واثنا عشر .

974 -حدثنا نصر بن داود ، حدثنا أبو عبيد ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثني تميم بن عطية العنسي ، أخبرني عبد الله بن أبي قيس ، أو ابن قيس ، شك أبو عبيد قال: قدم عمر الجابية ، فأراد قسم الأرض بين المسلمين ، فقال له معاذ: والله إذا ليكونن ما تكره ، إنك إن قسمتها اليوم كان الربع العظيم في أيدي القوم ، ثم يبيدون ، فيصير ذلك إلى الرجل الواحد ، أو المرأة ، ثم يأتي من بعدهم قوم يسدون من الإسلام مسدا ، وهم ما يجدون شيئا ، فانظر أمرا يسع أولهم وآخرهم .

975-قال أبو بكر لبعضهم:

بصير بأعقاب الأمور برأيه ... كأن له في اليوم عينا على غد

وأنشدني محمد بن الفضل الرازي:

يرى عزمات الرأي حتى كأنها ... تخاطبه في كل أمر عواقبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت