الصفحة 264 من 273

1112 - حدثنا أبو محمد يحيى بن سافري ، حدثنا الحكم بن موسى ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، عن شبيب بن شيبة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي حصين: أما إنك إن أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك فلما أسلمت قلت: يا رسول الله ، الكلمتان اللتان وعدتني ؟ قال: قل: اللهم ألهمني رشدي ، وأعذني من شر نفسي .

1113 - حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد ، حدثنا محمد بن الصلت القرشي ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسلمي ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، أن قوما من عرينة جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلموا ، وكان منهم مواربة ، قد شلت أعضاؤهم ، واصفرت وجوههم ، وعظمت بطونهم ، فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبل الصدقة ، يشربون من أبوالها وألبانها ، فشربوا حتى صحوا وسمنوا ، فعمدوا إلى راعي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقتلوه ، واستاقوا الإبل ، وارتدوا عن الإسلام ، وجاء جبريل عليه السلام ، فقال: يا محمد ، ابعث في آثارهم فبعث ، ثم قال: ادع بهذا الدعاء: اللهم إن السماء سماؤك ، والأرض أرضك ، والمشرق مشرقك ، والمغرب مغربك ، اللهم ضيق الأرض برحبها ، حتى تجعلها عليهم أضيق من مسك حمل حتى تقدرني عليهم ، أو تعثرني عليهم قال: فجاءوا بهم ، فأنزل الله عز وجل: ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ) الآية ، فأمره جبريل أن من أخذ المال وقتل أن يصلب ، ومن قتل ولم يأخذ المال يقتل ، ومن أخذ المال ولم يقتل تقطع يده ورجله من خلاف . وقال ابن عباس: هذا الدعاء لكل آبق ، وكل من ضلت له ضالة من إنسان وغيره ، يدعو بهذا الدعاء ، ويكتبه في شيء ، ويدفن في مكان نظيف ، إلا أقدره الله عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت