نَظَمَهُ: عبدُالله بنُ نَجاح آل طاجن
1 -الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الْأَرَبِ ... صَلَّى عَلَى أَحْمَدَ خَيْرِ الْعَرَب
2 -وَبَعْدُ: فَالتَّرْقِيمُ فِي الْكِتَابِ ... أَصْلٌ، يُجَلِّي مَقْصَدَ الكُتَّاب
3 -وَهْوَ بِمَنْزِلَةِ أَعْمَالِ الْيَدِ ... وَالِانفِعَالَاتِ [1] فَعِيهَا؛ تَرْشُد
4 -وَهَذِهِ مَنظُومَةٌ وَجِيزَهْ ... نَفِيسَةٌ فِي بَابِهَا، عَزِيزَهْ
5 -فَاعْنَ بِهَا، أَعَانَكَ الْمُعِينُ ... إِيَّاهُ نَعْبُدُ، وَنَسْتَعِينُ
6 -وَالْآنَ حَانَ الْبَدْءُ فِي الْمَقْصُودِ ... بِحَوْلِ رَبِّي الْأَكْرَمِ الْمَعْبُود
(1) أي أن علامات الترقيم بمنزلة حركات اليد والانفعالات النفسية، فهي تعبر عن ذلك.