الصفحة 6523 من 7556

* في هذه الأسانيد الثلاثة عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني وهو مجهول الحال قال عنه أبو الحسن بن القطان الفاسي أجهدت نفسي في التنقب عن حاله فلم أجد أحدا ذكره وقال ابن حجر في التقريب: مجهول الحال وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن ابن أبي الزناد، وعنه عبد الله بن أبي زياد القطواني وجماعة.

-وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّكَّرِيُّ، وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ، ثنا مُحَمَّدُ ابْنُ سُلَيْمَانَ الدَّلالُ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَرْوَانَ النَّيْسَابُورِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ،"أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَجَرَّدَ لإِهْلالِهِ، وَاغْتَسَلَ" (السنن الكبرى للبيهقي)

* وفي الأسانيد كلها عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان الشهير بعبدالرحمن بن أبي الزناد القرشي وهو مختلف فيه قيل فيه صدوق تغير حفظه لما قدم قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالحافظ عندهم وقال ابن عدي بعض ما يرويه لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن الجوزي مجروح وذكره أبو القاسم بن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ضعيف، ليس عند أهل العراق بشيء وذكره أبوجعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازى يكتب حديثه، ولا يحتج به وقال ابن حبان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه فلا يجوزالاحتجاج بخبره إذا انفرد فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات يحتج به بغداد، وكان فقيها وقال أبو داود السجستانى وقال أبو زرعة الرازى ضعفه وقال أبو عبد الله الحاكم ليس بالحافظ عندهم وذكره أبو عيسى الترمذى في الجامع، وقال: ثقة، وكان مالك بن أنس يوثقه، ويأمر بالكتابة عنه، ومرة: ثقة حافظ وقال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث، ومرة: أحاديثه صحاح، ومرة: يحتمل، ومرة: ضعيف الحديث وقال أحمد بن شعيب النسائي لا يحتج بحديثه، ومرة: ضعيف وقال العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها وذكره الدارقطني في العلل، وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي فيه ضعف، ما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد وقال صالح بن محمد جزرة روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره وقال عبد الرحمن بن مهدى تركه، ومرة: لم يحدث عنه وقال علي بن المدينى ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد، أفسده البغداديون، ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان عند أصحابنا ضعيفا وقال عمر بن على الفلاس فيه ضعف، ما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد وقال مالك بن أنس تكلم فيه من سبب روايته عن أبيه كتاب السبعة، ومرة: قال موسى بن سلمة: قلت لمالك بن أنس دلني على رجل ثقة أكتب عنه قال عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد وقال محمد بن سعد كاتب الواقدى كثير الحديث، ويضعف لروايته عن أبيه وقال محمد بن عمر الواقدى نبيل في علمه، وكثير الحديث عالم وقال يحيى بن سعيد القطان لم يحدث عته وقال يحيى بن معين أثبت الناس في هشام بن عروة، ومرة: ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء، وفي رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت