الصفحة 6525 من 7556

بذاك وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بالقوي، ومرة: متروك الحديث وقال أحمد بن صالح المصري ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه وقال أحمد بن عبدالله العجلي جائز الحديث، وكان بأخرة يلقن وقال أحمد بن هارون البرديجي ليس هو بالقوي وقال ابن حجر العسقلاني ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وقال في هدي الساري: مختلف فيه والجمهور على تضعيف حديثه وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري منكر الحديث ذاهب وقال الدارقطني ضعيف يخطئ كثيرا، ويلقن إذا لقن، وكان قد اختلط وقال الذهبي صدوق فهم عالم شيعي ردئ الحفظ لا يترك وقال حماد بن أسامة القرشي لو حلف لي خمسين يمينا قسامة ما صدقته وقال شعبة بن الحجاج بن الورد كان رفاعا وقال عبدالباقي بن قانع البغدادي ضعيف وقال عبدالله بن المبارك ارم به وقال علي بن المديني لا يحتج بحديثه وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة في القلب منه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة في نفسه، إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب وقال محمد بن عبدالله المخرمي ارم به، أكرم به وقال محمد بن فضيل الضبي من أئمة الشيعة الكبار وذكره مسلم بن الحجاج النيسابوري فيمن اسم الستر والصدق يشملهم وقال وكيع بن الجراح ليس بشيء وقال يحيى بن معين لا يحتج بحديثه، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: ضعيف الحديث ومر: يضعف ومرة: ليس بذاك وقال يعقوب بن سفيان الفسوي إن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو علي العدالة والثقة *

-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، نَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -"وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ. لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلا مُسْلِمٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُوسَى بْنُ دَاوُدَ (المعجم الأوسط للطبراني) "

* هذا الإسناد فيه مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزّنْجِيّ وهو مختلف فيه والغالب عليه الضعف قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به وذكره أبو الفرج بن الجوزي في كشف النقاب، وقال: لقبه الزنجي فقيه أهل مكة بعد ابن جريج، كان أبيض مشربا حمرة وإنما لقب بالزنجي لمحبته التمر وذكره أبو القاسم بن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليس به بأس وقال أبو جعفر العقيلي ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ليس بذاك القوي، منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به تعرف وتنكر وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: من فقهاء أهل الحجاز يخطئ أحيانا وقال أبو داود السجستاني ضعيف وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وأحمد بن حنبل حرك يده ولينه وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بالقوي، ومرة: قال: ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: فقيه صدوق كثير الأوهام، وذكره في نزهة الألباب وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: قال: ذاهب الحديث، ومرة: منكر الحديث ليس بشئ وقال الدارقطني ثقة إلا أنه سيئ الحفظ والذهبي ساق له عدة أحاديث، وقال: هذه ترد بها قوة الرجل، ويضعف، وقال في التذهيب: أحد الأئمة وذكره السخاوي في الألقاب وقال زكريا بن يحيى الساجي صدوق، كان كثير الغلط، وكان يري القدر، وقد روى عنه ما ينفي القدر وقال عثمان بن سعيد الدارمي يقال: أنه ليس بذاك في الحديث وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان عندنا ضعيفا، ليس بالقوي، ومرة: ليس بشيء، ومرة: منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كثير الحديث، كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت