ومعرفة السنن والآثار، وقال: غير قوي، ومرة نقل عن الأوزاعي أنه قال: يزيد رجل ضعيف الحديث وحديثه مخالف للسنة وقال أبوحاتم الرازي ليس بالقوي، ومرة: أحاديثه موضوعة وقال ابن حبان كان صدوقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير، فكان يتلقن ما لقن، فوقع المناكير في حديثه من تلقين غيره إياه وإجابته فيما ليس من حديثه لسوء حفظه فسماع من سمع منه قبل دخوله الكوفة في أول عمره سماع صحيح وسماع من سمع منه في آخر قدومه الكوفة بعد تغير حفظه وتلقنه ما يلقن سماع ليس بشيء وقال أبوداود السجستاني لا أعلم أحدا ترك حديثه، وغيره أحب إلي منه وقال أبو زرعة الرازي لين، يكتب حديثه ولا يحتج به وذكره أبوعيسى الترمذي في العلل الكبير ونقل عن البخاري، أنه قال: صدوق ولكنه يغلط وقال أحمد بن حنبل لم يكن بالحافظ، ومرة: حديثه ليس بذاك وقال بن شعيب النسائي ليس بالقوي، ومرة: متروك الحديث وقال أحمد بن صالح المصري ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه وقال العجلي جائز الحديث، وكان بأخرة يلقن وقال أحمد بن هارون البرديجي ليس هو بالقوي وقال ابن حجر العسقلاني ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وقال في هدي الساري: مختلف فيه والجمهور على تضعيف حديثه وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري منكر الحديث ذاهب وقال الدراقطني ضعيف يخطئ كثيرا، ويلقن إذا لقن، وكان قد اختلط وقال الذهبي صدوق فهم عالم شيعي ردئ الحفظ لا يترك وقال حماد بن أسامه القرشي لو حلف لي خمسين يمينا قسامة ما صدقته وقال شعبه بن الحجاج بن الورد كان رفاعا وقال عبد الباقي بن قانع البغدادي ضعيف وقال عبد الله بن المبارك ارم به وقال عبدالله بن المديني لا يحتج بحديثه وقال ابن خزيمة في القلب منه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة في نفسه، إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب وقال محمد بن عبد الله المخرمي ارم به، أكرم به وقال محمد بن فضيل الضبى من أئمة الشيعة الكبار وذكره مسلم بن الحجاج النيسابوري فيمن اسم الستر والصدق يشملهم وقال وكيع بن الجراح ليس بشيء وقال يحيى بن معين لا يحتج بحديثه، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: ضعيف الحديث ومرة يضعف ومرة: ليس بذاك وقال يعقوب بن سفيان الفسوى إن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو علي العدالة والثقة
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ
[3074/ 846] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ الْمُطَّلِبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ". قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، وَطَلْحَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ مُفَسَّرٌ، وَالْمُطَّلِبُ لَا نَعْرِفُ لَهُ سَمَاعًا مِنْ جَابِرٍ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ لَا يَرَوْنَ بِأَكْلِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ بَأْسًا إِذَا لَمْ يَصْطَدْهُ أَوْ لَمْ يُصْطَدْ مِنْ أَجْلِهِ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: هَذَا أَحْسَنُ حَدِيثٍ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَاب وَأَفْسَرُ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا، وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ، وَإِسْحَاق (جامع الترمذي)