إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الأَمْرَ يَوْمًا، فَلا تَمْنَعُوا طَائِفًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ، أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ، أَوِ النَّهَارِ" (المعجم الكبير للطبراني) "
-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَابَاهُ، عَنْ جُبَيْرِ ابْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَيَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ هَذَا الأَمْرِ شَيْئًا، فَلا تَمْنَعُوا أَحَدًا، طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ، يُصَلِّي أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ، أَوْ نَهَارٍ" (المعجم الكبير للطبراني)
-حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ الْحَنَفِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ قُرَّةَ بْنِ أَخِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، ثنا رَجَاءُ صَاحِبُ الرَّكِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، يَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، لا تَمْنَعُوا أَحَدًا، طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ، وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ، أَوْ نَهَارٍ" (المعجم الكبير للطبراني)
-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ بَابَيْهِ أَنَّهُ سَمِعَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لا تَمْنَعُوا أَحَدًا، طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ، أَوْ نَهَارٍ" (المعجم الكبير للطبراني)
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ بِسُورَتَيْ الْإِخْلَاصِ"
[3085/ 869] أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدَنِيُّ قِرَاءَةً، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ: بِسُورَتَيْ الْإِخْلَاصِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" (جامع الترمذي)
* في إسناد الترمذي هذا عبدالعزيز بن عمران وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني غير ثقة ولامأمون وقال ابن عدي منكر وله عن جماعة من الثقات أحاد يث غير محفوظة وقال أبو جعفر العقيلي حديثه غير محفوظ ولايعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، يكتب حديثه على الاعتبار، وذكره في العلل، وقال: متروك الحديث وقال ابن حبان يضع الحديث على الثقات، لايحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب، ومرة: ممن يروي المناكير عن المشاهير فلما أكثر مما لايشبه حديث الأثبات لم يستحق الدخول في جملة الثقات فكان الغالب عليه الشعر والأدب دون العلم وقال أبو زرعة الرازي امتنع من قراءة حديثه وترك الرواية عنه وقال الترمذي ضعيف ولم يكتب أحمد بن حنبل عنه شيئآ وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: لايكتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: متروك احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه وكان عارفا بالأنساب وقال البخاري منكر الحديث لايكتب حديثه وذكره الدارقطني في العلل، وقال: المديني ضعيف الحديث، وذكره مرة في كتاب السنن وقال ليس بالقوي وقال الذهبي تركوه وقال