الصفحة 6557 من 7556

حديثه فيه اضطراب، ومرة: ضعيف، عن عطاء أكثره خطأ، ومرة: ضعيف والحجاج في نفسي أكثر منه وقال النسائي أحد الفقهاء ليس بالقوي في الحديث

-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، قال: نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، قال: نا غَوْثُ بْنُ جَابِرِ بْنِ غَيْلانَ الصَّنْعَانِيُّ، قال: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ، عَنْ إِدْرِيسَ ابْنِ بِنْتِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَوْلا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَرْجَاسِهَا، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ، وَالأَثِمَةِ، لاسْتَشْفَى بِهِ مَنْ كَانَ بِهِ دَاءٌ".لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ وَهْبِ ابْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ طَاوُسٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْحُلْوَانِيُّ (المعجم الأوسط للطبراني)

-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ الأَصْبَهَانِيُّ، قالا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا غوثُ بْنُ غَيْلانَ بْنِ مُنَبِّهٍ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ بِنْتِ وَهْبِ ابْنِ مُنَبِّهٍ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَوْلا مَا طُبِعَ الرُّكْنُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَرْجَاسِهَا، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ، وَالأَثَمَةِ لاسْتُشْفِيَ بِهِ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ، وَلأُبْقِيَ الْيَوْمَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَهُ اللَّهُ، وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ اللَّهُ بِالسَّوَادِ لِئَلا يَنْظُرَ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى زِينَةِ الْجَنَّةِ، وَليَصيرَنَّ إِلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَيَاقُوتَةٌ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ وَضَعَهُ اللَّهُ حِينَ أَنْزَلَ آدَمَ فِي مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الْكَعْبَةُ، وَالأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي، وَلَيْسَ لَهَا أَهْلٌ يُنَجِّسُونَها، فَوُضِعَ لَهُ صَفٌّ مِنَ الْمَلائِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ سُكَّانِ الأَرْضِ وَسُكَّانُها يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ، لا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ لأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ، فَالْمَلائِكَةُ يَذُودونَهُمْ عَنْهُ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْدِقُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْحَرَمُ لأَنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ" (المعجم الكبير للطبراني)

في هذين الإسنادين علتان

* الأولى: عبدالله بن صفوان بن سعيد السهمي الصنعاني وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي لم يحضرني له حديث مسند وقال العقيلي شيخ وذكر له حديثا منكرا وقال الساجي ضعيف، لايحفظ الحديث وقال هشام بن يوسف الصنعاني لم يكن يحفظ الحديث وكان ضعيفا وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: شيخ من أهل صنعاء، روى عن وهب بن منبه.

* الثانية: إدريس بن سنان اليماني الصنعاني ابن بنت وهب بن منبه وهو ضعيف الحديث أيضا قال عنه ابن عدي ليس له كبير رواية وأحاديثه معدودة وأرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم وقال الدار قطني متروك وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يتقي حديثه من رواية ابنه عبدالمنعم عنه وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف أما البخاري لم يذكر فيه جرحا وقال الذهبي أحد الضعفاء وقال يحيى ابن معين يكتب من حديثه الرقاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت