* هذه الأسانيد فيها عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المعروف بالمسعودي وهو صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط قال عنه أبو الحسن بن القطان الفاسى مختلط، اشتد ما أصابه من ذلك حتى كان لا يعقل فضعف حديثه ولم يتميز في الأغلب ما روي عنه بعد اختلاطه مما روي عنه في الصحة وقال أبو بكر الأثرم ثقة وقال العقيلي تغير في آخر عمره، في حديثه اضطراب وقال أبو حاتم الرازي تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين وكان اعلم بحديث بن مسعود من أهل زمانه وقال ابن حبان كان صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله وكان يحدث بما يحب فحمل عنه ولم يتميز فاستحق الترك و ذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: أحاديثه عن غير القاسم، وعون، مضطربة، يهم كثيرا وقال أحمد بن حنبل صالح الحديث ومن أخذ عنه في أول فهو صالح الأخذ، اختلط ببغداد ومن سمع بالكوفة والبصرة، فسماعه جيد، ومرة: تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب وقال النسائي ليس به بأس وقال أحمد بن عبدالله العجلي ثقة إلا أنه تغير بأخرة و ذكره ابن الكيال الشافعي في الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات و قال ابن حجر في التقريب: صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، وقال في هدي الساري: مشهور من كبار المحدثين الا أنه اختلط في آخر عمره وقال الذهبي من كبار العلماء وقال سلم بن قتيبة الشعيري رأيته سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ثم رأيته سنة سبع وخمسين والذر يدخل في أذنه وأبو داود يكتب عنه وقال شعبة بن الحجاج بن الوردي صدوق، ومرة: وثقه وقال عبدالرحمن بن مهدي أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش ثقة إلا أنه تغير بأخرة وقال عثمان بن سعيد الدارمي ثقة وقال علي بن المديني ثقة، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة و سلمة، وما روى عن القاسم ومعن صحيح وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره ورواية المتقدمين عنه صحيحة وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ثبت قبل أن يختلط وقال محمد بن عبدالله بن نمير كان ثقة فلما كان بأخرة اختلط، ما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم وقال مسعر بن كدام الكوفي ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود رضي الله تعالى عنه من المسعودي وقال معاذ بن معاذ العنبري رأيته سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب، يعني أنه تغير حفظه وقال يحيى بن سعيد القطان يقول رأيته سنة رآه عبد الرحمن فلم أكلمه وقال يحيى بن معين ثقة اختلط في آخر عمره، ومرة: كان يغلط ويخطئ فيما يروي عنه شيوخه الصغار كعاصم وسلمة والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار، ومرة: أيضا أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وأحاديثه عن القاسم وعن عون صحيحة، ومرة: من سمع من المسعودي في زمن أبي جعفر فهو صحيح السماع، ومن سمع منه أيام المهدي فليس سماعه بشيء وقال يزيد بن هارون الأيلي أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم وقال يعقوب ابن سفيان الفسوي مضطرب الحديث وتغير بأخرة وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ثقة صدوق تغير بأخرة