حديثه وقال أبو داود السجستاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ليس بالقوي وقال أبو عيسى الترمذي منكر الحديث و ضعفه أحمد بن حنبل، ومرة: منكر الحديث وقال عنه أحمد بن شعيب النسائي كوفي متروك الحديث وقال ابن أبي حاتم الرازي صدوق كتبت عنه و قال ابن حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث، وذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال الأحوص بن المفضل الغلابي ممن حدث عنه شعبة من الضعفاء: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وقال البخاري سكتوا عنه وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وذكره الدارقطني في الضعفاء وترك الذهبي حديثه وقال الهيثمي ضعيف وقال شعبة بن الحجاج بن الورد رجل مذموم، ومرة: كذب والله، وسئل في الكتابة عنه، فقال: لا تكتب عنه ومزق كتابه وقال صالح بن محمد جزرة ضعيف، روى عن الحكم أحاديث مناكير لا يكتب حديثه وقال عبد الله بن المبارك ارم به وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحديث وقال محمد بن عبد الله المخرمى ترك حديثه، وسئل عنه، فقال: ارم به وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة: ليس بثقة وقال يزيد بن هارون الأيلي ما قضى على الناس رجل أعدل منه.
* وفي إسناد ابن ماجة جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ وهو متهم بوضع الحديث
إِنَّمَا جُعِلَ رَمْيُ الْجِمَارِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ
[3098/ 902] حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّمَا جُعِلَ رَمْيُ الْجِمَارِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ".قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (جامع الترمذي)
-حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ" (سنن أبي داود)
-أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:"إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ".قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: كَانَ يَرْفَعُهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَهُ (سنن الدارمي)
-حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ، لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ عز وجل" (مسند أحمد بن حنبل)