الصفحة 87 من 7556

يَقُولُ بَيْنَا إِذَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَر بْن الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ فَمَاذَا تَأَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الدِّينَ * [رواه الدارمي]

هذا الحديث من رواية أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -

باب فضل الحياء

[22/ 24] - حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْن يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْن أَنَسٍ عَنِ ابْن شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْن عَبْدِاللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم مَرَّ عَلَى رَجُل مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ * [رواه البخاري]

-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهم - مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ يَقُولُ إِنَّكَ لَتَسْتَحْيِي حَتَّى كَأَنَّهُ يَقُولُ قَدْ أَضَرَّ بِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ * [رواه البخاري]

-حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْن أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْر بْن حَرْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم رَجُلًا يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْن حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنِ الزُّهْرِيّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ مَرَّ بِرَجُل مِنَ الْأَنْصَارِ يَعِظُ أَخَاهُ * [رواه مسلم]

-حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْن شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْن عبدالله عَنِ ابْن عُمَرَ أَنَّ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم مَرَّ عَلَى رَجُل مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ* [رواه أَبُو دَاوُدَ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت