للسائق وغيره لحديث: «الصلاة نور» ، فمن لم يصل فلا يلومن إلا نفسه إذا تعاقبت عليه المشكلات وتهافتت عليه المصائب، لأنه قطع الصلة بينه وبين خالقه.
وثم أمر هام جدًا ألفت نظر المسافر أو سائق التاكسي أو غيرهما من السائقين، وهو المحافظة على الصلاة في وقتها دون تأخير، إلا إذا كان مسافرًا وأحب أن يأخذ برخصة الجمع بنوعيه، فهذا حق له، لكن الأمر الذي أعنيه هو عدم تأخير الصلوات عن أوقاتها وعدم التسويف بأدائها عند وصوله البيت أو المحطة أو ... فربما لا يصل إلى بيته أو تتعثر به السيارة فلا يصل إلى المحطة، قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] ، أي: يؤخرون الصلوات عن أوقاتها.
وأعظم ما يجب الحرص عليه (صلاة الفجر) لأنها أعظم حزام من أحزمة الأمان، بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله نهاره كله» [رواه الترمذي] .
وهل هناك أمان أعظم من ذمة الله التي معناها حفظه ورعايته وعهده؟!!
9 -عدم اللهو مع الركاب: سواء كانوا عيال السائق أو غيرهم وعدم اللهو في المسجل أو إصلاح عطب