فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 1011

فضربه عامله على المدينة خمسين سوطًا في يوم بارد، وصب عليه جرة ماء، وعرضه على السيف، وطاف به الأسواق عاريًا في تَبَّان1 من الشعر، ومنع الناس أن يجالسوه أو يخاطبوه. وبهذه الوقاحة، وبهذه الرذيلة، وبهذه المخزاة، قال عبد الملك بن مروان:"أنا؟".

1 التبان: ما يسمى اليوم"المايوه"أو لباس البحر. ذكره الجاحظ وقال: هو سروال قصير يلبسه الملاحون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت