فهرس الكتاب
ودلالتهم على الخير مطلب، وإذا ما كبروا فإن اختيار الزوجة الصالحة خير معين، والرفق بالأبناء أثر حتى لا ننحدر بهم إلى جادة العقوق.
334 -قال جابر رضي الله عنه: «فما أعلم أحدًا كان له مال من المهاجرين والأنصار إلا حبس مالًا من ماله صدقة مُؤَبَّدة لا تُشترى أبدًا، ولا تُوهب، ولا تُورث» وهذا الوقف ليس حصرًا على الأغنياء فحسب، تستطيع أن تشتري مُصحفًا أو كتابًا ثمنه ريَّالات وتوقفه, وبهذا تدخل مع الأخيار في هذا العمل الصالح.
335 -امرأة مسلمة تفرح بالحياة وتُسَرُّ بها، أشرقت الدنيا في عينها ثم أظلمت، فقدت الزوج والصاحب في بحر مُتَلاطم من الفتن .. لمن تركها! ولمن ندعها، أين الرَّحمة في القلوب وابتغاء الأجور! أتُترك لوحشة الطريق أم للزمن المُهلك، أم للهموم والغموم؟! هي مُسلمة مُطلَّقة أو أرملة.
336 - {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا} [الشورى: 49 - 50] قيل: هذا في الأنبياء عليهم السلام