فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 145

38 -تحدَّث فأفاض وأسهب في الثناء على أستاذه ومُعلمه، ثم عرج على زوجته التي أعانته ووفرت له سُبُل الرَّاحة، ثمَّ أثنى على من راجع رسالته وصححها وخصهم بالأسماء فردًا فردًا؛ يُناقش أعلى الدرجات العلمية، ثم هو يخفق في البرِّ بوالديه وذكر فضلهما وإحسانهما.

386 -أفسدت القنوات ما يسمى بالحبِّ .. وصوَّروا حياة الأزواج كلها همسة وهمسة!! نسوا أن المرأة تلد وتمرض وتكبر وتبكي!! أعظم أنواع الحبِّ هو ما كان في بيوت الأخيار .. يا زوجي: ما قمت البارحة تصلي ركعتين .. أنسيت اليوم وردك، جعلكَ ربي زوجي في الجنة .. أولئك أهل الحياة الطيبة!

387 -أصبح طلب الرِّضا احترافًا يمتهنه الباعة وصولًا لكسب المُشتري وتسويق البضاعة، فكيف إذا كان طلب الرِّضا إخباتًا وعبادة، وشُكرًا لمن أغدق النِّعم ودَفْع النِّقم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت