فهرس الكتاب

‹
الصفحة 145 من 145

397 -أن تكون رُدود الفعل هي المحُرِّك لعلاقاتنا وأعمالنا ودقائق حياتنا. معنى ذلك أننا نسير بلا هدى ولا جادة واضحة ولا نفسية مُتوازنة، الكثير يخسر أقاربه ومعارفه وأصدقاءه نتيجة رُدود فعل غير مُنضبطة، بل وهناك من خسر حياته كاملة؛ لأن رَدَّة فعله كانت قوية فسيق إلى القصاص نتيجة لذلك؛ وحديث: «لا تغضب» نبراس لرَدِّ فعل هادئ ومُتَّزن.

398 -رحل في طلب العلم وهو شاب لم يتجاوز العشرين من عمره .. وطالت رحلته لأكثر من خمسة وأربعين عامًا .. وعندما عاد وقد اعتلى الشيب مفرقه وقد ناهز الخامسة والستين تزوج ورزق الأولاد وحدَّث الناس وعلمهم. إنه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده!

399 -طُبِع غالب الناس على عدم الاعتذار عن الخطأ وظنُّوا أن ذلك يقدح في شخصياتهم وينال من كرامتهم، ولذلك فهم يتأوَّلون ويُبرِّرون ويرفعون الأصوات! وتكفي كلمة اعتذار لو أرادوا الحق! يرون أن الاعتذار منقصة ومَذمَّة! كيف وعمر رضي الله عنه اعتذر وهو على المنبر أمام الملأ .. ولأنها كلمة صادقة بقيت خالدة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت