فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 145

ليلة القدر ما يكون في السنة من موت وحياة ورزق ومطر، حتى الحُجَّاج، يقال: يحج فلان ويحج فلان. وقال سعيد بن جُبير في هذه الآية: إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق، وقد وقع اسمه في الموتى، وهذا التقدير السنوي في ليلة القدر كالتفصيل من القدر السابق.

115 -قال عبد الله بن داود: كان أحدهم إذا بلغ أربعين سَنَة طوى فراشه، أي: كان لا ينام طوال الليل، يصلي ويسبح ويستغفر .. يستدرك ما مضى من عمره ويستعد لِمَا أقبل من أيامه؛ وكان الإمام الشافعي يختم في رمضان ستين مَرَّة، وذكر هذه الأيام أن امرأة تقرأ فيما بين المغرب والعشاء ثلاثة أجزاء.

116 -قال ابن بطال: في تغييب خاتمة العمل عن العبد حكمة بالغة وتدبير لطيف؛ لأنه لو علم وكان ناجيًا أُعجب وكَسِل، وإن كان هالكًا ازداد عُتَّوًا، فحجب عنه [فتح الباري 11/ 330] .

117 -الاستغفار في الأسحار هو شعار الأخيار، فقد أثنى الله عليهم: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت