فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 145

السمع أعمُّ وأشمل، وإدراك البصر أتمّ وأكمل، فهذا له التمام والكمال، وذلك له العموم والشمول، فقد ترجح كل منهما بما اختص به"."

171 - (وكَسْرها طلاقها) حزن دائم ودمعة لا تفارق .. لكن إن فعلت: لا تَأْب أن تكون من المُتقين، لا تَأْب أن تكون من المحسنين، {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 241] {مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 236] قال سعيد بن جبير:"لكل مطلقة متاع". واذكر من فارق امرأته ومَتَّعها ضعف مَهْرِها، مع دعاء لها بالتوفيق، وتعاهد لأُمِّها بالزيارة.

172 -كَمُل من النساء ثلاث: آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد رضي الله عنهن، وهذا الكمال لرعايتهن وعنايتهن بثلاثة أنبياء عليهم السلام؛ آسية تَبَنَّت موسى، ومريم قامت بعيسى، وخديجة وَاست وثَبَّتت مُحمدًا، والمؤمل من المسلمة أن تُنْجب وتَرعى رجال أُمَّة.

173 -من الذنوب التي تحول بين الإنسان والخير: قطيعة الرَّحم التي قال تعالى عن قاطعها: أُولَئِكَ الَّذِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت