فهرس الكتاب
250 -الفوز والنجاح ليسا بمقدار الأعمال المُنْجَزة فحسب، بل بحسب نفعها وتأثيرها على الآخرين، وعلى هذا الأساس فالمسلم يحدد هدفًا نفعه عظيم وتأثيره رغبة في عظم الأجر وجزيل الثواب.
251 -قال ابن تيمية رحمه الله: ولو حصل للعبد لذات أو سرور بغير الله فلا يدوم ذلك، بل ينتقل من نوع إلى نوع، ومن شخص إلى شخص، ويتنعم بهذا في وقت وفي بعض الأحوال، وتارة أخرى يكون ذلك الذي يتنعم به والْتَذ، غير مُنعم له ولا مُلتذ له، بل قد يؤذيه اتصاله به ووجده عنده، ويضره ذلك. [مجموع الفتاوى 1/ 24] .
252 -سورة النصر سورة مدينة؛ فيها البشارة أن دين الله عزيز منصور على مَرِّ الأزمان والعصور، وامتن الله عزَّ وجلَّ فيها على نبينا محمد ومن معه من الصحابة بنصر عظيم، ألا وهو فتح مكة وإزالة الأصنام والأوثان، ودخول القبائل بعد ذلك في دين الله أفواجًا، وبهذا الفتح المُبِين ارتفعت راية الإسلام، واضمحلت ملة الأصنام، وكان الإخبار بفتح مكة قبل وقوعه، من أظهر الدَّلائل على صدق نُبَوَّته عليه أفضل الصلاة والسلام.
253 -المسلمون هم أمة الوسط وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ