فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 145

261 -قال المأمون: الإخوان ثلاثة: أحدهم: مَثله مِثل الغذاء لا يُستغنى عنه والآخر: مَثله مِثل الدَّواء يحتاج إليه في وقت دون وقت، والثالث: مَثله مِثل الداء لا يحتاج إليه قط .. ولكن العبد قد يُبتلى به وهو الذي لا أُنْس فيه ولا نفع.

262 -وقد قيل: مَثل جملة الناس كمثل الشجر والنبات .. فمنها ما له ظل وليس له ثمر وهو مثل الذي ينتفع به في الدنيا دون الآخرة، فإن نفع الدنيا كالظل السريع الزوال، ومنها ما له ثمر وليس له ظل وهو مِثل الذي يُصْلِح للآخرة دون الدنيا، ومنها ما له ثمر وظل جميعًا، ومنها ما ليس له واحد منهما كأمِّ غيلان تمزق الثياب، ولا طعم فيها ولا شراب، ومِثله من الحيوانات الفأرة والعقرب.

263 -قال ابن أبي الدنيا: كانوا يرجون في حِمى ليلة كفارة ما مضى من الذنوب، وقال عروة بن الزبير لمَّا قطعت رجله الآكلة: إنه مِمَّا يطيب نفسي عنك أني لم أنقلك إلى معصية الله قط. واشتكى ابن أخي الأحنف بن قيس من وضع ضرسه، فقال له الأحنف: لقد ذهبتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت