فيه مسك».
4 -يسن لك بعد هذا التحلل أن تنظف وتتطيب، وتتوجه إلى مكة لتطوف طواف الإفاضة ويسمى هذا الطواف (طواف الزيارة) .
5 -وبعد الطواف تأتي بالسعي إن كنت متمتعًا. لأن سعيك الأول كان للعمرة، فلزمك الإتيان بسعي للحج. ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «فطاف الذين كانوا أَهَلُّوا بالعمرة بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حلوا ثم طافوا طوافًا آخر بعد أن رجعوا من منى حجهم. وأما الذين جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافًا واحدًا» .
وأما إن كنت مفردًا أو قارنًا، فإن كنت قد سعيت بعد طواف القدوم لم تعد السعي مرة أخرى، لقول جابر رضي الله عنه «لم يطف النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا طوافه الأول» [واه مسلم] . وإن كنت لم تسع وجب عليك السعي، لأنه لا يتم الحج إلا به لما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما أتم الله حج امرئ أو عمرته من لم يطف بالصفا والمروة» ] رواه مسلم].
6 -إذا طفت طواف الإفاضة وسعيت للحج بعده أو قبله - إن كنت مفردًا أو قارنًا - فقد حللت التحلل