الصفحة 10 من 15

ويمس من الطيب ما قدر عليه» [مسلم] .

6 -ويستحب التبكير إلى صلاة الجمعة، وهذه سنة كادت تموت، فرحم الله من أحياها.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد، فيكتبون الأول فالأول، فمثل المهجر إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي كبشا، ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي بيضة، فإذا خرج الإمام وقعد على المنبر، طووا صحفهم وجلسوا يسمعون الذكر» [متفق عليه] .

إخواني:

أين المتنافسون في الخيرات؟!

أين المبكرون إلى الصلوات؟!

أين أصحاب الهمم والعزمات؟!

7 -ويستحب أن يشتغل المسلم بالصلاة والذكر وقراءة القرآن حتى يخرج الإمام، وحديثا سليمان وأبي أيوب السابقان يدلان على ذلك.

8 -ويجب الإنصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت