الصفحة 5 من 15

ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه - وقال بيده يقللها» [متفق عليه] .

قال ابن القيم بعد أن ذكر الاختلاف في تعيين هذه الساعة: وأرجح هذه الأقوال قولان تضمنتها الأحاديث الثابتة.

الأول: أنها من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة؛ لحديث ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة» [مسلم] .

والقول الثاني أنها بعد العصر، وهذا أرجح القولين. [زاد المعاد 1/ 389، 390] .

4 -أن الصدقة فيه خير من الصدقة في غيره من الأيام.

قال ابن القيم: (والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور) وفي حديث كعب: « ... والصدقة فيه أعظم من الصدقة في سائر الأيام» [موقوف صحيح وله حكم الرفع] .

5 -أنه يوم يتجلى الله عز وجل فيه لأوليائه المؤمنين في الجنة، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله عز وجل: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق:35] قال: يتجلى لهم في كل جمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت