وذكر عن معاذ بن جبل يرفعه أيضا: «ليس تحسر أهل الجنة إلا على ساعةٍ مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها» [1] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ذكرا لله عز وجل» [2] .
وعن معاذ بن جبل قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: «أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل» [3] .
وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل.
وذكر البيهقي مرفوعا من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: «لكل شيء صِقالة، وإن صقالة القلوب ذكر الله عز وجل، وما شيء أنجى من عذاب الله عز وجل ومن ذكر الله عز وجل» قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: «ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع» [4] .
(1) الترغيب والترهيب (2/ 401) .
(2) رواه الترمذي (2414) وابن ماجة (3974) .
(3) رواه ابن حبان (2318) .
(4) الترغيب والترهيب (2/ 395_96 3) .