الصفحة 21 من 27

يقلع عن التدخين تتباطأ أعضاؤه ويصيبه الترهل والتأرض، فيحتاج حينئذ إلى ما يحفزه وينبه أعصابه ويقوي فيه الحيوية والانتباه.

ومثلها حبوب اللقاح، وكلما أكلت مختلطة بالعسل الطبيعي على فترات متفاوتة مع خلاء البطن كان مفعولها أقوى وأثمر!

2 -المقويات: وأقصد بها الفيتامينات الطبيعية لا المستحضرة لا سيما فيتامين (س) للذين لا يشكون حموضة المعدة، أما الذين يشكونها، ولا يزالون مصرين على التدخين فإنهم على خطر عظيم لأن التدخين بالنسبة لمن يشكو الحموضة يعني حدوث ورم سرطاني معدي خبيث، لا يعرف له الطب الحديث علاجًا إلى اليوم!

وإن كان هذا المقوي لا يؤدي النشاط الذي يعوض عن التدخين لكن شربه بنسبة طيبة يخفف بلا شك حدة التعطش إلي التدخين.

أما «الفيتامينات» المستحضرة بكل أصنافها، فهي ضرر لا علاج، فكلها تحتوي على مواد متلفة لأعضاء الجسم ويتفاوت خطرها من مستحضر إلى آخر.

3 -التعود على العادات البديلة: وذلك بالتمرس على فعل شيء مشابه لعادة التدخين في الوصف العام دون ضرر! كأكل المكسرات في البيت أو العمل أو السيارة، أو استعمال السواك أو نحو ذلك في الأيام الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت