وصيرورة الشيء إلى نقيضه ستنحل من جديد ... إلى دعوى فمقابل الدعوى، فصيرورة الماء إلى بخار ستنحل من جديد ... إلى ماء فبخار.. وهكذا ...
-فالشيء ...
-ومقابل الشيء ...
-وصيرورة الشيء إلى مقابله ...
تمثل الخطوات الفكرية لمبدأ النقيض، وهي:
-الدعوى ...
-ومقابل الدعوى ...
-والجامع بين الدعوى ومقابل الدعوى"Triplizitaet".
و"هيجل"يطلق على هذا الشرح العقلي لمبدأ النقيض:"جدلا نظريا""Dialektik".
-وطالما هذا الجدل باق في شرح"الفكرة"في ذاتها"an-sich"وهي العقل المطلق، يأخذ عنده اسم: علم المنطق، أو علم الوجود، أو الميتافيزيقا ...
-فماذا تجاوز ذلك إلى شرح"الفكرة"-بعد أن تنتقل إلى المقابل والنقيض"Fure-sich"وهو الطبيعة -يأخذ اسم"فلسفة الطبيعة".
-حتى إذا وصل إلى"الفكرة"التي هي جامع الدعوى ومقابل الدعوى"an-sich"und"fuer-sich"-وهي العقل المجرد- يأخذ اسم فلسفة العقل.
وغاية الجدل النظري عنده -إذن- هي الاستخدام العلمي لـ"القانوينة"المستقرة في طبيعة التفكير، أي: الاستخدام العلمي لقانون النقيض Det- Widerspruch تلك"القانونية"التي توجد في حركة"الفكر"وانتقالها من وضع إلى وضع، هذه الفكرة التي تزول وترتفع من نفسها تبعا لمبدأ"النقيض"-المبدأ الذي يحتل"الفكرة"ويسكنها-كي تعود لنفسها من جديد في درجة أعلى.