* وفجأة وفي أحد الأيام قبض عليه من قبل الشرطة وهو يحمل معه نوعًا من المخدرات .. حوكم وألقي بعدها في السجن .. وهكذا كل ما بناه في سنين خسره في ثوان وجلس يجتر الألم ويلوح بالحسرة والندامة .. وهكذا تكون نهاية كل إنسان يتبع هواه ولذائذ نفسه.
ملحوظة: صاحب هذه القصة خرج من السجن وهو عازم على التوبة وعدم الرجوع إلى تلك الآفة .. نسأل الله له الثبات.
أ. ر. ع
ولد عبد العزيز في مجتمع مسلم واكتحلت عيناه بنور الإسلام، ترعرع في بت من بيوت المسلمين تسوده الألفة والمحبة.
* انخرط في السلك الدراسي حتى تخرج من الجامعة والتحق بعدها بوظيفة محترمة ذات دخل جيد، وكان وقتها محل تقدير واحترام من الجميع.
* عرض عليه ذات يوم السفر للفسحة والاستجمام، وشحن ذهنه وعقله بفوائد السفر وبالراحة والسعادة .. أخذ إجازة من عمله مدتها خمسة عشر يومًا.
* وما أن وضع رجله في تلك البلاد التي سافر إليها