الصفحة 18 من 21

قيل: النفس كالشريك الخوان إن لم تحاسبه ذهب بمالك"."

* وقال مالك بن دينار:"رحم الله عبدًا قال لنفسه: ألستِ صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا؟ ثم ذمَّها، ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله عزَّ وجلَّ فكان لها قائدًا".

* وكان الأحنف بن قيس رضي الله عنه يجيء إلى المصباح فيضع إصبعه فيه ثم يقول:"حسَّ يا حُنيف، ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟ ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟".

فانظر ـ يا رعاك الله ـ كيف حال القوم من العمل والاجتهاد وشدَّة المحاسبة لأنفسهم! وانظر إلى حالنا! ومعرفة الحال تغنيك عن الكلام! فهل اقتدينا بهم؟!

وتكون محاسبة النفس كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله:

أولًا- البدء بالفرائض، فإذا رأى فيها نقصًا تداركه.

ثانيًا- المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئًا تداركه بالتوبة والاستغفار والإنابة والحسنات الماحية.

ثالثًا- محاسبة النفس على الغفلة والإعراض، ويتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت