الصفحة 13 من 26

يده بالنهار؛ ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها».

فسبحان من يعطي ونخطئ دائمًا

ولم يزل مهما هفا العبد عفا

يعطي الذي يخطئ ولا يمنعه

جلاله عن العطا لذي الخطا

*فكفارة الذنب .. التوبة منه .. ، وعدم الإصرار عليه .. والاعتراف به .. ، والاستغفار منه .. والندم عليه ...

*قال جل وعز: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} بآل عمران: 135].

*فرغم أنفه .. ثم رغم أنفه .. من أدرك رمضان فلم يغفر له .. لماذا؟! .. لأنه فرصة .. قد لا تتكرر مرة أخرى .. بل قد لا تعود أبدًا ..

والسؤال الذي كان يراودني، منذ أن وضعت قلمي على ورقتي، أرقم هذه العبارات والجمل .. هو ..

متى يتوب من لم يتب في رمضان؟!

متى يعود إلى الله من لم يعد في رمضان؟! متى .. متى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت