الصفحة 21 من 26

أولًا: لا تكن كصاحب الجراب [1] ، فالإخلاص لله جل وعز وفي الدعوة وشتى الأمور مطلوب, فلا قبول إلا به وبالمتابعة للمعصوم عليه الصلاة والسلام.

ثانيا: أن يحمل المسلم في يديه المشعل الذي حمله خير الورى عليه الصلاة والسلام (حنيفًا مسلمًا) .

ثالثا: أن يعبد الناس لله لا لغيره سبحانه.

رابعا: أن يحمل همًا وصداعًا وصوتًا يرن في رأسه .. ، وذلك الهم، والصداع، والصوت هو: متى يرى هذه الأمة منيبة إلى ربها, عائدة إليه, تائبة له سبحانه .. ، وهو يطمع أن يكون ممن يرتفع هذا الدين على أشلائه .. ، ودموعه، وبذله وأكتافه ..

خامسا: دخول الجنة ليس بالمجان .. (إنما بالقول والاعتقاد والعمل) الصحيح، والبذل، والتضحية من الأموال، والأوقات وغيرها.

سادسًا: أن يستشعر أحدنا أنه مسئول أمام الله عن أهله، وأهل حيه، وجماعة مسجده، وأقاربه (وأنذر عشيرتك الأقربين) .

(1) وصاحب الجراب هذا حمله على ظهره مدة من الزمن، وقد أثقل الجراب كاهله، وقد قطع الظمأ عنقه، وعندما توسط الصحراء، فتح الجراب يريد الماء، فإذا في جرابه حجر. فالذي خسر الإخلاص من أول الطريق حري بالإفلاس في آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت