الصفحة 18 من 51

وتعاني ما تراه

لم تجد في بيته طعم الحياة

صرخت في وجهه أنت قد فارقتنا منذ زمان

جثة لا روح فيها لا حنان

غادر البيت ولم يأت المساء

واختلى بالندماء

رفقاء الشقاء

وشكى الحال فقالوا: إن تجد فيها لما تأمر طاعة

واصطبارًا وقناعة

أو فطلقها ولا تصبر عليها بعض ساعة

بدأ التفكير في هذا المساق

هل سيكون الحل حقًا في الفراق؟

من سيرعى بعدها طفلًا صغيرًا؟

من سيحنو فوقه عطفًا إذا اشتد بكاه؟

من سيرويه حنانًا وأمانًا من شذاه؟

أين جاهي أين هذا المال في وجه العذاب؟

هل تولى كل شيء كالسراب؟

أيها المهموم حاول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت