يعرفها الطفل في الصغر عن الصلاة حتى ينشأ معظمًا لها، محافظًا عليها عارفًا قدرها وفضلها وأهميتها وعقوبة تركها.
وفي الختام نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم صوابًا على السنة، والله أعلم، وصلى الله على نبيا محمد وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.