الصفحة 8 من 11

قالت: هلُمَّ إلى الحديث فقلت: لا

يأبى عليَّ الله والإسلام

إذا ما رأيت محمدًا وقبيله

بالفتح يوم تكسر الأصنام

لرأيت دين الله أضحى بينا

والشرك يغشى وجهه الإظلام

قصته مع عدي بن حاتم وأخته:

هذا عدي بن حاتم - رضي الله عنه - لما قدمت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرض قومه هرب بأهله إلى الشام، وأخذ الجيش أخته مع السبي، فمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقامت إليه فقالت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن عليَّ منّ الله عليك.

قال: «من وافدك؟» قالت: عدي بن حاتم، قال: «الفارُّ من الله ورسوله» ، فمضى وتركها حتى اعترضته مرارًا.

فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قد فعلت، فلا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة» فخرجتْ حتى أتتْ عدي بن حاتم وقالت: أرى والله أن تلحق به سريعًا، فإن يكن نبيا فللسابق إليه فضله، وإن يكن ملكًا فلن تذل في عز اليمن وأنت أنت، قال عدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت